*على بالي*✍️ *البروفسور اسعد ابو خليل*

عاجل

الفئة

shadow




كيف نقارن عهد السيطرة الأميركيّة الكليّة بعهد سيطرة النظام السوري قبل اغتيال الحريري:
١) القرار أكثر مركزيّة في الحالة الأميركيّة. في الحالة السوريّة،
كان حافظ الأسد يرسم السياسات العامّة ويترك التفاصيل لأتباعه، من خدّام إلى الشهابي إلى غازي كنعان. 
وكان الثلاثة عُرضة للرشوة والتأثير من قِبل رفيق الحريري (وغيره من أثرياء لبنان آنذاك).

٢) كانت المعارضة في الزمن السوري في أغلبها مسيحية والمعارضة اليوم في أغلبها شيعيّة.

٣) الفريق المعارض للنظام السوري كان يضمّ موالين لإسرائيل، والفريق الموالي لأميركا اليوم يضمّ موالين لإسرائيل.

٤) اهتمام النظام السوري بلبنان كان أكبر وأقوى لأنّ أجندته مرتبطة بمصالح النظام، فيما اهتمام أميركا بلبنان ينبع من مصالح إسرائيل وقراراتها.

٥) الإعلام العربي اليوم موالٍ للهيمنة الأميركية بحُكم ولاء إعلام الخليج لأجندة التحالف الغربي-الإسرائيلي،
فيما كان الإعلام العربي قبل اغتيال الحريري موالياً لهيمنة النظام السوري.

٦) المثقّفون في لبنان يماشون الأقوى، ولو مرحليّاً. اليوم كلّهم في خندق التحالف الأميركي-الإسرائيلي.

٧) كان حلفاء النظام السوري يستقوون على خصومهم وأعدائهم بالجيش السوري، واليوم يستقوي حلفاء أميركا على خصومهم وأعدائهم بالجيش الإسرائيلي وبـ…جيوش الناتو. هؤلاء يظنّون أنّه يمكنهم تسخير قوات الغرب لصالح انتخابات المتن والأشرفيّة.

٨) الإعلام المعارض للنظام السوري كان أبرع وأذكى من الإعلام الموالي له، واليوم إن الإعلام الموالي للسيطرة الأميركية أذكى وأبرع من الإعلام المعارض للهيمنة الأميركيّة.

٩) المسؤولون عن الملف السوري كانوا خبراء ضليعين في تفاصيل الحياة السياسية اللّبنانيّة، فيما المسؤولون عن الملف اللّبناني في واشنطن ليس فيهم أيّ خبير ضليع بالشأن اللّبناني، 
وليس فيهم ناطق بالعربيّة. خبرة مورغان أورتيغوس تنبع فقط من شدّة مناصرتها لإسرائيل.

١٠) تحكُّم أميركا بالنظام اللّبناني أضعف من تحكُّم النظام السوري به لأنّ أميركا أبعد، وليس لديها قوّات عاملة في لبنان (طبعاً، هي تعتمد على إسرائيل البعيدة حتى الساعة عن العاصمة اللّبنانيّة).

١١) السيطرة الأميركيّة مرتبطة بقدرة الحزب على النهوض. كلّما ثبت نهوض الحزب، ضعفت السيطرة، والعكس صحيح.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة